اخبار وطنية

الدكتور الشيخ المصطف أربيه يستعرض حصيلة وإنجازات “SAMU” ويؤكد التوجه نحو توسيع خدمات الإسعاف الاستعجالي في موريتانيا

أشرف وزير الصحة، صباح اليوم في المركز الدولي للمؤتمرات المختار ولد داداه بالعاصمة نواكشوط، على إطلاق فعاليات الأيام المفتوحة لخدمة المساعدة الطبية الاستعجالية (SAMU)، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وممثلي الشركاء الفنيين والماليين، والسلطات الإدارية، إلى جانب ممثلة منظمة الصحة العالمية وممثلة التعاون الإسباني.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في إطار تخليد الذكرى الثالثة لانطلاق مؤسسة العون الطبي الاستعجالي، وإبراز دورها في تعزيز منظومة التدخل الطبي السريع، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

وفي كلمته بالمناسبة، قدّم مدير مؤسسة العون الطبي الاستعجالي الشيخ المصطف أربيه عرضاً مفصلاً حول مسار المؤسسة خلال ثلاث سنوات، مبرزاً أنها أصبحت أحد الأعمدة الأساسية في منظومة الصحة العمومية بفضل تدخلاتها السريعة التي أسهمت في إنقاذ آلاف الأرواح والتكفل بآلاف الحالات الاستعجالية.

وأكد أن المؤسسة تعمل في ظروف مهنية وإنسانية عالية، من خلال فرق طبية متخصصة تشتغل على مدار الساعة للتكفل بالحالات الحرجة، مشيراً إلى أن حصيلة السنوات الثلاث الأولى شملت إسعاف أكثر من 20 ألف شخص في نواكشوط، والتعامل مع أكثر من 7 آلاف ضحية حوادث سير، إضافة إلى آلاف الاستشارات الطبية عن بعد.

وأوضح المدير العام أن المؤسسة تتجه نحو مرحلة جديدة قوامها التوسع الجغرافي وتعزيز الجودة، من خلال رقمنة التسيير، وتوحيد البروتوكولات العلاجية، وتكثيف التكوين المستمر للعاملين، وتطوير التجهيزات الطبية، إلى جانب توسيع الشراكات الوطنية والدولية لضمان استدامة التمويل وتحسين الأداء.

كما شدد على أن رؤية المؤسسة تنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وضمان العدالة في الولوج إلى الرعاية الاستعجالية، مؤكداً أن الهدف النهائي هو جعل الاستجابة الطبية السريعة حقاً متاحاً لكل مواطن على كامل التراب الوطني.

وشهدت الفعالية عروضاً ومحاضرات علمية تناولت مهام المؤسسة وآليات عملها وآفاق تطويرها، مع فتح نقاشات بين الخبراء والشركاء حول سبل تعزيز خدمات الإسعاف الطبي الاستعجالي في البلاد.

وفي ختام كلمته، عبّر مدير SAMU عن شكره للسلطات العمومية والشركاء الفنيين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية والتعاون الإسباني، مثمناً جهود الطواقم الطبية والإدارية التي تعمل في الميدان، ومؤكداً أن نجاح المؤسسة هو ثمرة تضافر الجهود الوطنية والدولية في خدمة الإنسان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى