فاطمة بنت عبد المالك تطلق مشروع “التخضير التشاركي” لتعزيز المساحات الخضراء في نواكشوط
أشرفت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، صباح اليوم الاثنين، على إطلاق مشروع “التخضير التشاركي”، وذلك خلال ورشة تكوينية تستمر أربعة أيام، في إطار شراكة تجمع جهة نواكشوط مع المعهد العربي لإنماء المدن، وجامعة نواكشوط العصرية، ونقابة المهندسين المعماريين الموريتانيين.
وأكدت بنت عبد المالك، في كلمتها الافتتاحية، أن العاصمة نواكشوط تواجه تحديات حضرية وبيئية متزايدة بفعل النمو السكاني والتوسع العمراني وتأثيرات التغيرات المناخية، وهو ما يفرض اعتماد رؤى حديثة في التخطيط الحضري تراعي البعد البيئي وتستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
وأوضحت أن مشروع “التخضير التشاركي” لا يقتصر على غرس الأشجار، بل يمثل رؤية متكاملة تهدف إلى إعادة دمج الطبيعة في المدينة، وتحسين الفضاءات العمومية، وإشراك المواطنين في تصميمها والمحافظة عليها، بما يعزز ثقافة المواطنة البيئية والانتماء للمحيط الحضري.
ويهدف المشروع إلى تعزيز الاستدامة البيئية من خلال إنشاء مساحات خضراء نموذجية، والاستفادة من أفضل الممارسات الدولية في مجال التخضير، إلى جانب بناء قدرات الإدارات والكوادر المحلية في هذا المجال.
كما يشمل المشروع إنشاء “رئات خضراء” عبر تحويل المساحات المهملة إلى حدائق ومتنزهات، وتنفيذ عمليات تشجير باستخدام تقنية غابات مياواكي، فضلاً عن تنظيم برامج تدريبية وإعداد دراسات توثق التجارب الرائدة في تخضير المدن.
وشهد افتتاح الورشة حضور والي نواكشوط، ونائب رئيس جامعة نواكشوط العصرية، وممثلة المعهد العربي لإنماء المدن، وعمدة بلدية السبخة، وممثل نقابة المهندسين المعماريين الموريتانيين، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن البيئي والتخطيط الحضري.



