اخبار وطنية

لقاء مطول بين غزواني والمعارضة: تركيز على أولويات الحوار وأعباء أزمة الطاقة


احتضن القصر الرئاسي لقاءً موسعًا جمع الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بوفد من الائتلاف المعارض، خُصص لتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الوطنية، وفي مقدمتها مسار الحوار السياسي وتداعيات الأوضاع الاقتصادية الراهنة.

ووفق مصادر مطلعة، استمر الاجتماع لساعات طويلة، حيث طُرح خلاله موضوع “المأموريات”، غير أن الرئيس أكد ضرورة عدم تحويل النقاش إلى قضايا شخصية، مشددًا على أن الأولوية يجب أن تظل منصبة على الملفات الوطنية الجامعة التي تخدم المصلحة العامة.

وأشار غزواني إلى أن التصور الأولي للحوار، كما قدمه منسقه، لا يتضمن هذا الملف ضمن جدول أعماله، داعيًا إلى التركيز على بناء توافقات تدريجية تضمن نجاح العملية الحوارية، وتفادي أخطاء التجارب السابقة التي تأثرت بعامل الاستعجال.

وفي الجانب الاقتصادي، تناول اللقاء انعكاسات الأزمة العالمية للطاقة، حيث أوضح الرئيس أن الدولة تواصل تحمل جزء من كلفة المحروقات في ظل الارتفاع المستمر للأسعار، لافتًا إلى تحديات هيكلية مرتبطة بقدرات التخزين والبنية التحتية.

من جهتهم، دعا ممثلو المعارضة إلى تسريع مسار الحوار وتعزيز الثقة بين مختلف الأطراف، مؤكدين ضرورة اعتماد مقاربة أكثر شمولية لمواجهة التحديات الاقتصادية، مع التركيز على تخفيف الأعباء عن المواطنين، وتحسين حكامة الموارد، ومكافحة الفساد.

واختتم اللقاء بالتأكيد على اتخاذ إجراءات للتخفيف من آثار الأزمة، وسط توقعات بتحسن نسبي في الأوضاع الاقتصادية خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار بعض الضغوط، خصوصًا في قطاع الغاز المتأثر بالتقلبات الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى