إبراهيم بلال رمظان: ملف لحراطين يتطلب استمرار النقاش لمعالجة التحديات القائمة
قال رئيس هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان والتعليم، إبراهيم بلال رمظان، إن ما تحقق في ملف لحراطين خلال السنوات الماضية لا يعني تجاوز التحديات المطروحة، مؤكداً الحاجة إلى مواصلة نقاش هادئ ومسؤول حول مختلف جوانب هذه القضية.
وأوضح ولد رمظان، خلال افتتاح ندوة نظمتها الهيئة، أن قضية لحراطين تمثل ملفاً وطنياً يرتبط بوحدة المجتمع واستقراره، داعياً إلى التعامل معها بعيداً عن التوترات السياسية والاستقطابات، وبما يضمن فتح نقاش بنّاء يخدم الصالح العام.
وأضاف أن هذه الندوة تهدف إلى تقييم ما تم إنجازه في هذا الملف، وتسليط الضوء على التحديات المتبقية، إضافة إلى بحث دور الفاعلين الرسميين والمدنيين في ترسيخ مبادئ العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.
وشهدت الندوة مداخلات لعدد من المشاركين من بينهم سياسيون وحقوقيون، تناولت أبعاد القضية من زاوية حقوقية واجتماعية، مع دعوات لتعزيز الحوار وترسيخ التماسك الوطني.



