الدكتورة ميمونة أحمد سالم تقود رؤية تمكين الشباب في حفل “شكراً” السنوي 2026
احتضن المركز الدولي للمؤتمرات “المختار ولد داداه” في نواكشوط، مساء السبت، فعاليات الحفل السنوي لتوزيع الجوائز الذي نظمته منظمة شكراً تحت شعار: «مهارات الحياة؛ نحو تعزيز جاهزية الشباب لولوج سوق العمل»، بإشراف مباشر من رئيسة المنظمة الدكتورة ميمونة أحمد سالم، وبحضور شخصيات رسمية وممثلين عن هيئات المجتمع المدني وشركاء التنمية.
وشكل الحفل مناسبة لتسليط الضوء على المقاربة التي تتبناها الدكتورة ميمونة أحمد سالم في قيادة عمل المنظمة، والتي تقوم على الاستثمار في الإنسان باعتباره محور التنمية وأداتها الأساسية. وتؤمن رئيسة المنظمة بأن بناء قدرات الشباب لا يقتصر على التكوين الفني أو المهني، بل يتطلب صقل المهارات الحياتية والسلوكية التي تعزز الثقة بالنفس، وروح المبادرة، والقدرة على التواصل والتكيف مع متطلبات سوق العمل.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الدكتورة ميمونة أحمد سالم أن المرحلة الراهنة تفرض التركيز على إعداد جيل يمتلك أدوات النجاح في بيئة اقتصادية متغيرة، مشددة على أن المهارات الحياتية تمثل رافعة حقيقية لتمكين الشباب وضمان اندماجهم الفاعل في الدورة الاقتصادية. كما أعلنت عزم المنظمة على توسيع برامجها النوعية وتعزيز شراكاتها مع الفاعلين العموميين والخصوصيين، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تنمية رأس المال البشري وترسيخ ثقافة الكفاءة والتميز.
وافتتح الحفل الحضرامي ولد داداه محمود، المفوض المساعد لحقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، حيث نوه بالديناميكية التي تقودها رئيسة المنظمة، مثمناً إسهامها في دعم سياسات التمكين الاقتصادي للشباب وتعزيز العمل المدني الجاد.
وتخلل الحفل عرض حصيلة الأنشطة المنفذة خلال العام المنصرم، قبل أن يتم تكريم 11 تلميذاً و14 مكوّناً تقديراً لالتزامهم وانضباطهم وإسهامهم في إنجاح البرامج التكوينية، في خطوة تعكس حرص الدكتورة ميمونة أحمد سالم على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالكفاءة وتحفيز روح التميز.
ويعكس هذا الحدث السنوي الرؤية القيادية التي تتبناها رئيسة منظمة “شكراً”، والقائمة على جعل الشباب الموريتاني في صدارة الأولويات، وتمكينه من أدوات النجاح لبناء مستقبل مهني واعد ومستدام.




