جولة ميدانية لوزير الدفاع على الحدود لتعزيز الجاهزية ومتابعة مهام القوة المشتركة
أدى وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، زيارة ميدانية للكتيبة الموريتانية العاملة ضمن القوة المشتركة لدول الساحل، وذلك في إطار جولة تفقدية للوحدات العسكرية المنتشرة على الحدود.
ورافق الوزير خلال هذه الجولة قائد الأركان العامة للجيوش، محمد فال الرايس الرايس، حيث اطّلع الوفد، بحضور قائد أركان الدرك الوطني الفريق أحمد محمود ولد الطايع، وقائد المنطقة العسكرية الخامسة العقيد إدوم عمار، على عرض شامل حول مهام الكتيبة ومستوى جاهزيتها العملياتية.
كما تلقى الوفد إحاطة حول الوضع الأمني في المنطقة، إضافة إلى تقرير مفصل عن تقدم الأشغال في المقر الجديد للكتيبة، الذي بات قريبًا من الاكتمال.
وتأتي هذه الزيارة في ظل سياق أمني متوتر على الحدود مع مالي، تزامن مع مواقف رسمية عبّرت فيها موريتانيا عن رفضها لما وصفته بتكرار الانتهاكات بحق مواطنيها داخل الأراضي المالية.
وتشهد نواكشوط في الآونة الأخيرة تحركات دبلوماسية متسارعة، من بينها استدعاء السفير المالي، على خلفية تصريحات منسوبة للجيش المالي، وهو ما يعكس حرص السلطات الموريتانية على الجمع بين اليقظة العسكرية والتحرك الدبلوماسي لاحتواء التوترات.
وتندرج هذه الجهود ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز أمن الحدود ومواكبة التحديات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.



