أساتذة وباحثون يطلقون “المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية” لدعم القضايا الوطنية
شهدت العاصمة نواكشوط، مساء الأحد، الإعلان عن تأسيس المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية، بمبادرة من مجموعة من أساتذة الجامعات والباحثين، بهدف تعزيز مساهمة النخب الأكاديمية في معالجة القضايا الوطنية ومواكبة التحديات التي تواجه البلاد.
وأوضح القائمون على المركز أن هذه الهيئة العلمية الجديدة ستعمل على تقديم الدراسات والرؤى والمقترحات المتعلقة بالشأن الوطني، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، انطلاقًا من مقاربة تعتمد البحث العلمي والحوار الفكري.
وأكد المتحدثون خلال حفل الإطلاق أن موريتانيا تواجه تحديات متزايدة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في صياغة الحلول ودعم السياسات العمومية، مشددين على أهمية ترسيخ خطاب وطني جامع يعزز التماسك والاستقرار.
وأضافوا أن المركز يطمح إلى أن يكون فضاءً للتفكير والنقاش العلمي، ومنصةً للدبلوماسية الموازية تسهم في خدمة المصالح الوطنية وتعزيز حضور الكفاءات الموريتانية في مختلف القضايا ذات البعد الوطني والإقليمي والدولي.
ويأتي إطلاق المركز في إطار جهود متنامية لإشراك الباحثين والأكاديميين في النقاش حول القضايا الاستراتيجية، وتوفير مقترحات علمية تسهم في دعم التنمية وتعزيز مكانة موريتانيا على مختلف المستويات.



