غزواني يعود إلى نواكشوط بعد زيارة لفرنسا ركزت على الاقتصاد والشراكة الاستراتيجية
اختتم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم السبت، زيارة دولة إلى فرنسا، عاد على إثرها إلى العاصمة نواكشوط، بعد أيام من اللقاءات المكثفة مع كبار المسؤولين الفرنسيين.
وشهدت الزيارة حركية دبلوماسية واقتصادية لافتة، تم خلالها بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون، خاصة في القطاعات الحيوية ذات الأولوية.
وعقد الرئيس غزواني مباحثات مع عدد من المسؤولين في فرنسا، من بينهم رئيسة الجمعية الوطنية، كما التقى عمدة باريس، في إطار تعزيز التعاون بين الهيئات المحلية وتوسيع الشراكات اللامركزية.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أشرف الرئيس من باريس على إطلاق المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الفرنسي، حيث دعا المستثمرين الفرنسيين إلى استكشاف الفرص المتاحة في موريتانيا، لا سيما في مجالات التعدين والطاقة والبنى التحتية، مشددا على جاهزية مناخ الاستثمار.
كما شملت الزيارة جولة إلى مدينة بريست، اطلع خلالها على التجربة الفرنسية في مجال الصناعات البحرية والبحث العلمي، حيث زار شركة “PIRIOU” والمعهد الفرنسي لعلوم البحار.
وتوجت الزيارة باستقبال رسمي في قصر الإليزيه، أكد خلاله الجانب الفرنسي على عمق العلاقات مع موريتانيا، واعتبارها شريكا موثوقا في المنطقة.



