رئيسة الجمعية الموريتانية للأطباء المرجعيين تدعو إلى تعزيز الوقاية والكشف المبكر بمناسبة اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي
دعت رئيسة الجمعية الموريتانية للأطباء المرجعيين في علاج فقر الدم المنجلي، الدكتورة عيشة بيه، إلى تعزيز جهود التوعية والوقاية والكشف المبكر عن المرض، مؤكدة أن فقر الدم المنجلي لا يزال يشكل تحديًا صحيًا واجتماعيًا يستدعي تضافر جهود مختلف الفاعلين.
جاء ذلك خلال إحياء موريتانيا، اليوم الجمعة في نواكشوط، لليوم العالمي لفقر الدم المنجلي، من خلال حملة تحسيسية نظمتها الجمعية الموريتانية للأطباء المرجعيين في علاج المرض تحت شعار: «معًا لمكافحة فقر الدم المنجلي»، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي بخطورة المرض الوراثي والتعريف بسبل الوقاية منه وتحسين التكفل بالمصابين.
وأكدت الدكتورة عيشة بيه، في كلمة بالمناسبة، أن تخليد اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي يشكل فرصة لتسليط الضوء على معاناة المرضى وأسرهم، وإبراز أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة في الحد من المضاعفات وتحسين جودة حياة المصابين.
وأشارت إلى أن فقر الدم المنجلي يعد من الأمراض الوراثية المنتشرة في المجتمع الموريتاني، رغم عدم توفر إحصائيات دقيقة حول حجم انتشاره، مؤكدة أن تعزيز الوعي الصحي وتطوير خدمات التشخيص والعلاج يمثلان ركيزة أساسية في جهود مكافحة المرض.
ودعت رئيسة الجمعية مختلف الشركاء والجهات الداعمة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى دعم البرامج التوعوية وتطوير الخدمات الصحية الموجهة للمصابين، بما يخفف من الأعباء الصحية والاجتماعية التي تتحملها الأسر المتأثرة بالمرض.
من جانبه، أكد المكلف بمهمة بوزارة الصحة، حمادي تباري، أن فقر الدم المنجلي يمثل تحديًا صحيًا وإنسانيًا واجتماعيًا يتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، نظرًا لتأثيراته المباشرة على حياة المرضى وأسرهم في موريتانيا والعالم.
وأوضح أن وزارة الصحة تواصل العمل على تطوير برامج الكشف المبكر، وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المتخصصة، ودعم البحث العلمي والابتكار العلاجي، إضافة إلى مواكبة جمعيات المرضى والمبادرات المجتمعية الهادفة إلى الحد من آثار المرض.
وأضاف أن القطاع يعمل، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين، على تعبئة الموارد المالية والفنية اللازمة لتعزيز جهود مكافحة المرض وتحسين ظروف التكفل بالمصابين.
وشكلت الفعالية مناسبة للتأكيد على أهمية التعاون بين السلطات الصحية والهيئات الطبية ومنظمات المجتمع المدني من أجل رفع مستوى الوعي حول فقر الدم المنجلي وتعزيز فرص الوقاية والتشخيص المبكر والعلاج، بما يسهم في تحسين حياة المرضى والحد من المضاعفات المرتبطة بالمرض.



