المنظمة النسائية لـ“تواصل”: أوضاع المرأة الموريتانية تتطلب إصلاحات اقتصادية وأمنية أوسع
أكدت المنظمة النسائية التابعة لحزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل) أن تخليد اليوم الدولي لحقوق المرأة يشكل مناسبة لتقييم واقع المرأة في موريتانيا واستعراض ما تحقق من مكاسب، إلى جانب الوقوف على التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي ما تزال تؤثر على حياتها.
وأوضحت المنظمة، في بيان صادر بالمناسبة، أن عدداً كبيراً من النساء يواجهن صعوبات معيشية متزايدة بفعل ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، فضلاً عن محدودية فرص العمل، خاصة في القطاعات غير المصنفة التي تشغل النساء نسبة معتبرة من العاملين فيها.
وأشار البيان إلى أن النساء في المناطق الريفية يواجهن تحديات إضافية، من بينها ضعف الخدمات الصحية والتعليمية وقلة الدعم الموجه للمشاريع الإنتاجية المحلية، وهو ما يحد – بحسب المنظمة – من فرص تحسين أوضاعهن الاقتصادية.
كما لفتت المنظمة إلى أن الشعارات المرفوعة لحماية المرأة لا تزال تصطدم بواقع أمني يشهد تكرار حالات الاعتداء على النساء في بعض الفضاءات العامة والخاصة، داعية إلى تعزيز التدابير الكفيلة بحماية النساء وضمان صون كرامتهن.
وأكد البيان أن حضور النساء في مواقع صنع القرار ما يزال دون المستوى المأمول، مطالباً بتطوير السياسات الهادفة إلى توسيع مشاركة المرأة وتعزيز تمثيلها في مراكز المسؤولية.
وفي ختام بيانها، دعت المنظمة إلى اتخاذ إجراءات عملية تشمل مكافحة الفساد، وتوفير فرص عمل للنساء، ودعم المرأة المعيلة والأسر الهشة، إضافة إلى تبني سياسات تربوية وأمنية تعزز حماية المرأة وتشدد العقوبات على جرائم الاغتصاب، مع تطوير قانون الكوتا بما يستجيب لتطلعات النساء، معتبرة أن الحوار المرتقب يمثل فرصة مناسبة لطرح هذه القضايا.




