وزير الداخلية يجري مشاورات مع المعارضة ويؤكد عدم التوجه لمأمورية ثالثة
أجرى وزير الداخلية، محمد أحمد ولد الحويرثي، اليوم لقاءات منفصلة مع عدد من قادة المعارضة، من بينهم محمد ولد مولود، في خطوة تهدف إلى تحريك مسار الحوار السياسي المرتقب وكسر حالة الجمود القائمة.
وبحسب مصادر مطلعة، تأتي هذه اللقاءات ضمن سلسلة مشاورات بدأها الوزير خلال الأيام الماضية، حيث التقى الجمعة الفارطة بقياديين من حزب اتحاد قوى التغيير، في إطار مساعٍ لتهيئة الظروف الملائمة لانطلاق حوار شامل.
وخلال هذه الاجتماعات، دعا الوزير شركاءه في المعارضة إلى الانخراط بفاعلية في الحوار، مؤكداً التزامه بعدم السعي إلى مأمورية رئاسية ثالثة، في محاولة لطمأنة الأطراف السياسية بشأن أحد أبرز الملفات الخلافية.
كما شدد على ضرورة تسريع وتيرة التشاور من أجل اختتام الحوار قبل نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد طرح إصلاحات مهمة ينتظر أن تسهم في تعزيز المسار الديمقراطي.
وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء سياسية متوترة، عقب قرار ائتلاف أحزاب المعارضة الديمقراطية مقاطعة الجلسات التمهيدية، احتجاجاً على إدراج بند “إصلاحات الديمقراطية” الذي يتضمن نقاش قضايا الآجال والمدة ضمن التعديلات الدستورية



