ولد سيدي المختار: الحوار الوطني ضرورة لمعالجة التحديات السياسية في موريتانيا
أكد زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، أن تنظيم حوار سياسي شامل يمثل خطوة أساسية لمعالجة القضايا الوطنية وتقريب وجهات النظر بين مختلف الفاعلين السياسيين في البلاد.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده لعرض ملاحظات الأحزاب والتشكيلات السياسية المكونة لمؤسسة المعارضة الديمقراطية بشأن خارطة طريق الحوار الوطني، حيث شدد على أن موريتانيا تحتاج إلى نقاش جاد ومسؤول يتناول أبرز الملفات المطروحة على الساحة الوطنية.
وأوضح أن الحوار المرتقب ينبغي أن يكون مفتوحاً أمام جميع الأطراف السياسية دون إقصاء، وأن يتطرق إلى قضايا محورية من بينها تعزيز الحكامة الرشيدة، وترسيخ الوحدة الوطنية، وتطوير التجربة الديمقراطية في البلاد.
وأضاف أن المعارضة الديمقراطية مستعدة للمشاركة بفعالية في مسار الحوار، والعمل على إنجاحه ما دام يهدف إلى إيجاد حلول حقيقية للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
ودعا ولد سيدي المختار مختلف القوى السياسية، في الموالاة والمعارضة، إلى التحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة الوطنية من أجل إنجاح حوار جاد يتجاوز إخفاقات التجارب السابقة.
وكان قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية قد سلم، الأسبوع الماضي، رده على خارطة طريق الحوار إلى منسق الحوار موسى فال، في وقت صادقت فيه أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني على هذه الخارطة.




