موريتانيا تدق ناقوس الخطر بشأن الهجرة غير الشرعية وتدعو لتحرك عربي مشترك
نبه وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، إلى تصاعد مخاطر الهجرة غير النظامية، مؤكدا أنها تشكل تحديا أمنيا متزايدا يفرض نفسه بقوة على أجندة الدول العربية في المرحلة الحالية.
وأوضح الوزير، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء عبر تقنية الاتصال المرئي أمام اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في دورته الثالثة والأربعين، أن موريتانيا تجد نفسها في واجهة هذه الظاهرة، بحكم موقعها الجغرافي الذي يجعلها نقطة عبور قريبة نحو السواحل الأوروبية.
وأشار إلى أن البلاد تحتضن أعدادا معتبرة من اللاجئين، من بينهم نحو 110 آلاف لاجئ مالي يقيمون منذ أكثر من 15 عاما في مخيم “أمبرّه”، إلى جانب مئات الآلاف من اللاجئين خارج المخيم، ما يضاعف الضغط على البنية التحتية والخدمات العمومية.
وشدد ولد محمد الأمين على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيقا عربيا فعالا، وتكثيف الجهود المشتركة للحد من تداعيات الهجرة غير النظامية، بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.



