وزير المالية: ميزانية البرامج تعزز نجاعة الإدارة وتكرّس ثقافة النتائج في تسيير المال العام
أكد وزير المالية، كوديورو موسى انكنور، أن تطبيق نظام ميزانية البرامج يمثل منعطفاً مهماً في مسار إصلاح وتحديث المالية العمومية، مشيراً إلى أن اعتماده ابتداءً من السنة الجارية من شأنه تعزيز فعالية السياسات العمومية والرفع من مستوى أداء الإدارة.
وأوضح الوزير، خلال إشرافه على اختتام سلسلة من الدورات التكوينية الموجهة لأطر قطاع المالية ومختلف القطاعات الوزارية، أن هذا الإصلاح يعكس انتقال الدولة إلى نمط حديث في التسيير يعتمد على النتائج والأداء بدل الاقتصار على تدبير الموارد والوسائل.
وأضاف أن نجاح هذا التحول يتطلب، إلى جانب استكمال الإطار القانوني وتطوير الأدوات التقنية، الاستثمار في العنصر البشري من خلال التكوين المستمر وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على استيعاب المفاهيم الجديدة وتطبيقها في مختلف مراحل إعداد الميزانية وتنفيذها ومتابعتها وتقييمها.
وأشار الوزير إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تنظيم برامج تدريبية وأنشطة مكثفة لبناء القدرات، استهدفت مختلف المتدخلين في إعداد الميزانية وتنفيذها والرقابة عليها، مؤكداً أن هذه المبادرات ساهمت في تعزيز فهم آليات ميزانية البرامج وترسيخ المهارات الضرورية لتطبيقها بفعالية.
وأكد كوديورو موسى انكنور أن اعتماد ميزانية البرامج يندرج ضمن جهود الحكومة الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية وتحسين حكامة الموارد المالية، بما يضمن مزيداً من الشفافية والنجاعة في توجيه الإنفاق العمومي وتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.



