موريتانيا تبرز تجربتها في حماية البيئة وتدعو إلى تعزيز التعاون بين دول الجنوب
جددت موريتانيا تأكيد التزامها بدعم المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى حماية النظم البيئية المشتركة وتعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المناخية والبيئية.
وأوضحت وزارة البيئة والتنمية المستدامة أن هذا الموقف تم التعبير عنه خلال مشاركة الوزيرة مسعودة بحام محمد لغظف في فعالية نظمها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة على هامش أعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمية.
وشهدت الفعالية نقاشات حول آليات الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وسبل المحافظة على التنوع البيولوجي، إضافة إلى تعزيز جهود التكيف مع التغيرات المناخية التي تواجهها الدول النامية.
كما استعرضت موريتانيا تجربة محمية الدلتا السفلى لنهر السنغال باعتبارها نموذجاً للتعاون العابر للحدود في مجال حماية الأنظمة البيئية، ودورها في الحفاظ على الموارد الطبيعية ودعم التنمية المحلية لصالح السكان.
وأكدت الوزيرة، وفق المصدر ذاته، أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب توسيع مجالات التعاون والشراكة بين الدول والمنظمات الدولية، والعمل وفق رؤى مشتركة تضمن استدامة الموارد الطبيعية وحماية البيئة للأجيال القادمة.



