اخبار وطنية

المدير العام لـ“صونادير” يؤكد التزام المؤسسة بصون ذاكرة روادها خلال افتتاح مؤتمر الودادية الأول

احتضنت العاصمة نواكشوط، اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر الأول لودادية قدامى الشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، تحت إشراف معالي وزير الزراعة والسيادة الغذائية السيد محمدو أحمدو أمحيميد، وبحضور عدد من المسؤولين والأطر والعمال السابقين بالمؤسسة.

وشكل المؤتمر مناسبة لاستحضار المسار التاريخي الذي طبع تجربة “صونادير” في مجال التنمية الزراعية، وكذا إبراز الدور الذي لعبه أطرها وعمالها في تطوير الزراعة المروية وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد المدير العام للشركة الوطنية للتنمية الريفية “صونادير”، السيد حماده ولد ديدي، أن المؤسسة حققت عبر العقود الماضية إنجازات بارزة بفضل ما وصفه بروح الالتزام والتفاني التي تحلى بها العمال والأطر، مشيراً إلى أن “صونادير” ظلت دائماً مؤسسة تنموية واجتماعية تضع العنصر البشري في صميم أولوياتها.

وأوضح المدير العام أن إنشاء ودادية قدامى الشركة يعكس إرادة حقيقية للحفاظ على جسور التواصل مع الرواد الذين ساهموا في بناء المؤسسة، وتعزيز ثقافة الوفاء والاعتراف بالعطاء، من خلال إطار يجمع الخبرات والكفاءات المتراكمة ويوظفها في خدمة مسار التحديث والتطوير.

وأضاف أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو صون الذاكرة المهنية للمؤسسة، والاستفادة من التجارب الغنية التي راكمها قدامى الموظفين، بما يسهم في دعم أداء الشركة وترسيخ قيم التضامن والتكافل بين مختلف أجيالها.

من جانبه، أوضح الأمين العام لودادية قدامى “صونادير”، السيد عالي ولد عبيدي، أن المؤسسة شكلت على مدى سنوات طويلة مدرسة وطنية في التكوين والعمل المهني، وأسهمت في بناء أجيال من الكفاءات الوطنية، مؤكداً أن الودادية تسعى إلى الحفاظ على هذا الرصيد المعنوي وتعزيزه عبر نقل الخبرات وتقوية روابط الأخوة والتعاون بين المنتسبين.

وشهد المؤتمر مداخلات لعدد من المديرين العامين السابقين والخبراء والموظفين المتقاعدين، أشادوا خلالها بالدور الريادي الذي لعبته “صونادير” في خدمة التنمية الزراعية، معبرين عن استعدادهم لمواكبة جهود المؤسسة والمساهمة في دعم مسارها المستقبلي.

وجرى افتتاح المؤتمر بحضور وزير الزراعة و الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد العربي، إلى جانب شخصيات وطنية وأطر وفاعلين في القطاع الزراعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى